الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
إسرائيل
هدأ غبار المعركة وعلت الأصوات. إسرائيليا يتحدث كثيرون، علانية، عن أن البلاد باتت رهينة، وربما دمية، في يد البيت الأبيض، كما كتب إيهود باراك في "هآرتس" مؤخرا.
إيران نظام عدائي لنفسه وشعبه وجيرانه، وهذا الكم الهائل من العداء يجعل صراعه مع إسرائيل لا يمنحه غفرانًا أو قبولًا عربيًا، بل يضعه في المستوى ذاته وربما أكثر. وقد برز هذا التأويل كحقيقة في هذه الأثناء.
صحيحٌ كلّ الصحّة قول أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، إن الاعتداء "الآثم والغادر" الذي ارتكبتْه إسرائيل لم يكن على دولة قطر وحدَها، بل مسّ كل دول المجلس، فأمنُ الخليج "كلٌّ لا يتجزّأ".
ذهابهم بقصف إسرائيلي لا يغيّر من موقفنا تجاههم على الإطلاق. نحن مقصوفون منهم وبهم. هم من وضعوا أنفسهم أهدافًا باختيارهم.
حين يسقط قادة في صفوف المليشيا الحوثية بصاروخ إسرائيلي، يظن البعض أننا سنقف في حيرة، هل نصفق للقاصف أم للمقصوف؟ غير أن الحقيقة أوضح من كل هذه الالتباسات، فلا يمكن لعاقل يدرك ويشعر بمعاناة اليمنيين أن يُصفّق أو يساند أيّ طرف منهما.
يريد الكيان ضربة كبيرة خاطفة ليغسل دماء العجز عن وجهه.. وتريد طهران تمرير رسالة لنتنياهو، واختبار بعض التقنيات في إطار التجهيز لمواجهة محتملة. ويبدو أن العاصمة اليمنية صنعاء، المحتلة من الحوثة، كانت المكان المناسب لتبادل المنافع للطرفين.