الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
الإعلام
خلافاً للمسارات التقليدية لولادة القنوات الفضائية في العالم العربي بشكل عام واليمني بشكل خاص، والتي عادة ما تأتي بقرار سياسي من أروقة السلطة أو بتمويل ضخم من بيوت تجارية تبحث عن النفوذ، ولدت "يمن شباب" كفكرة نبيلة صاغها شبان مخلصون من قلب ميدان التغيير في صنعاء.
لم يكن صدفة أو مصادفة أن تبرز قناة يمن شباب ويلمع نجمها في سماوات الإعلام لتكون إحدى القنوات التي يشار لها بالبنان. فخلف هذا الصعود التدريجي هناك جهود ليست بالقليلة يقف خلفها بكل حال الدكتور وسيم القرشي مدير شبكة يمن شباب الإعلامية، وطاقم كبير ومبدع.
في عام 2013، كانت أول خطوة لي داخل أروقة يمن شباب، خطوة بدت عادية في ظاهرها، لكنها شكّلت نقطة تحول مهمة في نظرتي إلى الإعلام، ورسخت في داخلي شغفًا ظل يرافقني حتى اليوم.
في الدول التي تحترم المعايير المهنية وسيادة القانون، تخضع عملية نشر أخبار الجرائم لضوابط صارمة ومعايير دقيقة. وحتى داخل المؤسسات الإعلامية، يُعامل مجال تغطية الجرائم باعتباره من أكثر التخصصات حساسية، لذلك يخضع الصحفيون العاملون فيه لتدريبات إضافية، ويلتزمون بمدونات سلوك ومواثيق شرف أكثر تشددًا من غيرها.
من المثالب السياسية الجسيمة للحكومات اليمنية التي تشكلت منذ 2015، إهمال دور وزارتي الإعلام والثقافة، ثم دمجهما في حقيبة وزارية واحدة يكتنفها الجمود والغياب التام، في لحظة سياسية حساسة مثقلة بالأزمات، وتشعب الخطاب، وتفشي ثقافة القروية والمناطقية، والجهل.
أفكر بالكتابة عن قناة بلقيس، أعرف أكثر العاملين فيها، وبيننا ما هو أكثر من العيش والملح: الضحك. كلما فكرت أن أبدأ؛ أجدني أستهل بالإشادة: تناغم الفريق، كسر القوالب لصناعة صحافة، انتشار شبكة مراسلين، أناقة الأداء بحرية، والاهتمام بصوغ الجملة لأسر أذن المشاهد. هذا ما كتبه في الذكرى الثانية لانطلاقة القناة، التي ظهرت في وقت عصيب ومهم للغاية: 2015.