الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
التحالف
من حرر عدن هي عدة عوامل وعدة مساهمين لكن العامل الأهم والأبرز هو صمود أهل المدينة أنفسهم ووجود باعث لعدم قبول دخول هذا العدوان وسيطرته على المدينة .
يفتح انكشاف التآمر الإماراتي على الشرعية اليمنية بابًا لإعادة قراءة المشهد اليمني منذ تشكيل التحالف العربي، وإثارة التساؤلات بشأن نطاق الشرعية جغرافيًا، وهل كان ذلك النطاق منطقيًا وواقعيًا نظرًا لأدوات المعركة، أم أن هناك اشتغالًا مضمرًا فُرض قسرًا عسكريًا وسياسيًا كحدٍّ ثابت بين الشرعية والحوثي، وبقي سنوات حتى اللحظة دون تزحزح.
الخلاف السعودي–الإماراتي في اليمن لم يعد سؤال تنسيق بل سؤال نهاية. ليس نهاية التحالف وإنما نهاية الوهم الذي افترض يومًا أن اليمن قابل للإدارة عبر شراكة مصالح مستقرة. ما يجري الآن هو "إعادة تموضع" باردة، لا انسحابًا صاخبًا ولا قطيعة معلنة.
في كل مرة يظّن فيها الشعب اقتراب لحظة الخلاص من الانقلاب الحوثي، تتكاثر الإرباكات في بعض المناطق والمحافظات المحرّرة بطريقة لا يمكن أن تُفهم خارج سياق التعطيل المقصود، والإفشال المتعمّد للمعركة الوطنية.
خرج الثوار السلميون في اليمن 2011 لحسم مسألة الديمقراطية ومنع الاستبداد والتوريث، بعد عقدين من اعتماد النهج الديمقراطي والتعددية السياسية والحزبية؛ لكن النتيجة الواضحة منذ 2011 وتحديدًا منذ التوافق على الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية؛ القضاء عليها، أو بشكل أدق تجميدها حتى الآن.