الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
التعليم
سيصبح لدى الأجيال التي يصقلها الحوثي بفكره جهل مقدس، حيث لا أثر في العقل والفكر والثقافة عندها للشك أو التساؤل أو الاعتراض، لاسيما اختزال وجودها ومصيرها بالارتباط بمشروعه كعقد اجتماعي وعقيدة دينية.
تُظهر العروض الكشفية الأخيرة لطلاب "الدورات الصيفية" في محافظة إب مأساة حقيقية؛ حيث يُساق جيل كامل نحو مستقبل مجهول. أطفال في عمر الزهور يحملون المصاحف كشعار لرفع مسمى "المسيرة القرآنية" في حين يفتقر الكثير منهم إلى المعرفة الأساسية بالقرآن وقراءته
من الصعب تخيل مشاعر من قتل الدكتور عبدالرحمن الشاعر مدير مدارس النورس في عدن، ومن الصعب تخيل مشاعر من اختطف وقتل وسام قائد، مدير الصندوق الاجتماعي للتنمية، من الصعب تخيل مشاعر منفذي الاغتيالات عموماً، ذلك أن كل دوافع القتل المحتملة لا يمكن أن تقنع ضمائر حتى البلداء الذين أعاروا أنفسهم للغير..
مشهد الاختطاف اللئيم والجبان، بكل ما يحمله من لؤم وانعدام ضمير، كشف لنا وحشية تتجاوز حتى السباع؛ يتحركون كأنهم روبوتات عمياء تحركها أيادٍ أشد قسوة وسوادًا.
من المتوقع أن يفرز التذكير بهؤلاء في هذه اللحظة حالة من الاستخفاف، كونه لا يتناسب مع الظرف السياسي والاقتصادي كمبرر للتجاهل، هذه الصورة الشكلية السائدة في الوعي العام سيكلف المجتمع خسارة التعليم الذي يعاني من إشكاليات متشابكة في مدينة تعز بشكل خاص.
لم تعد تعز قادرة على تحمل أزمة تعليمية تضاف إلى أزماتها القائمة، وتعطيل عجلة الحياة فيها، وإغراقها بإشكاليات لا آخر لها، بدافع ادعاء الوطنية والمسؤولية، دون احتساب تبعاتها وعواقبها على الفرد والأسرة والمجتمع..