الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
الجمهورية
مهما كانت المآخذ عليه لكنه يظل شخصية وطنية تمسكت بالقيم الجوهرية للجمهورية والوحدة والدولة، وحاولت بكل الوسائل إبقائها ثابتة والعمل على تجنب انهيارها وتلاشيها من الواقع السياسي؛ لأن تجريفها كان حتميًا، وكان لا بد من حمايتها كرمزيات دستورية وهويات بنيوية للدولة .
وتحول أبناء تعز، الذين عُرفوا بحملهم للقلم وانتمائهم للعلم والثقافة، إلى متارس بشرية وحائط صد لهجمات المليشيات، إذ تقدم أبطال المقاومة نحو تلك التعزيزات وخاضوا المعارك من المسافة صفر، مدركين عظمة الموقف وضرورته في إفشال مخطط الانقضاض على آخر معاقل الجمهورية.
سيصبح لدى الأجيال التي يصقلها الحوثي بفكره جهل مقدس، حيث لا أثر في العقل والفكر والثقافة عندها للشك أو التساؤل أو الاعتراض، لاسيما اختزال وجودها ومصيرها بالارتباط بمشروعه كعقد اجتماعي وعقيدة دينية.
تعتمد المليشيا في إدارة هذا القمع على سلاح بالغ الخطورة: التلاعب بالعاطفة الجماعية. تُسوّق الخوف بوصفه حرصًا، وتقدّم الصمت على أنه حكمة، إذ تزرع في أذهان الناس فكرة مفادها أن التضامن مع السجين قد يضاعف معاناته أو يؤخر الإفراج عنه.
لقد صهرت العقود الماضية وعي المواطن اليمني في أتون الجمهورية والوحدة. ورغم كل العثرات التي شابت الممارسة، والأخطاء التي ارتكبتها النخب، إلا أن الوعي الجمعي أدرك يقيناً أن التفريط في هذه المكتسبات هو دعوة صريحة للعودة إلى عصور الظلام، التشظي، والاستبداد.
مع كل ذكرى يتجلى هذا العلم اليمني البارز كاستثناء، ويزداد حضوره إشراقًا في مثاليته وإخلاصه المتفرد لوطن انتسب إليه، وأفنى عمره في خدمته والتباهي به، وإيصال صدى اسمه وصوته إلى المدى البعيد من التاريخ وجغرافيا الوجود.