الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
الجيش
وتحول أبناء تعز، الذين عُرفوا بحملهم للقلم وانتمائهم للعلم والثقافة، إلى متارس بشرية وحائط صد لهجمات المليشيات، إذ تقدم أبطال المقاومة نحو تلك التعزيزات وخاضوا المعارك من المسافة صفر، مدركين عظمة الموقف وضرورته في إفشال مخطط الانقضاض على آخر معاقل الجمهورية.
في 30 من مايو 2015م، خاضت المقاومة الشعبية واحدة من أشرس المعارك، وقادها قائد المقاومة الشيخ حمود سعيد المخلافي بجدارة.
لا يوجد في التاريخ حدث منعزل؛ الزمن نفسه هو حفّاز للمعاني وأسئلة الوجود السياسي، والقوى التي تتحكم بمفاصل المجتمع تعكس في تحوّلاتها تصاعدًا أو تراجعًا في معايير الشرعية، السلطة، والاستقرار.
أينما ولّيت وجهك يتجلى القنّاص الحوثي ظلًّا ثابتًا فوق أسوار المدينة. يتمركز عند الحواف، على تخوم خطوط التماس، ويراقب المجال الحيوي للناس من علوّ قاتل. سكان هذه المناطق يعيشون داخل دائرة تهديد مفتوحة؛ الرصاصة تداهمهم في لحظة اعتيادية، تخترق يومهم، وتحوّل الفضاء المدني إلى ساحة ترقّب دائم.
شكّلت التباب والمعسكرات والمؤسسات الحكومية التي عززت مليشيا الحوثي وصالح من تواجدها بداخلها عائقًا أمام المقاومة الشعبية، حيث استغلت المليشيات تلك الأماكن التي كانت تسيطر عليها قوات تابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح لإحباط أي تقدم لقوات المقاومة، وذلك باستهدافها بالأسلحة المتوسطة والثقيلة.
عقدٌ من الإحباط الفتّاك شكّل فيه الأمل جبهةَ ردعٍ مضادة، وخطَّ دفاعٍ أخير عن مشروع استعادة الدولة، ولولاه لما صمد المخلصون في المعركة الوطنية الشاملة؛ فتحوّل من شعورٍ نفسي إلى ولاءٍ وطني، ويقينٍ بالنصر، ومسارٍ ثابتٍ للبقاء، عكس تيار ركل المبادئ وامتهان الخيانة والارتزاق، ليصبح الشعار المتحرك الذي أوصلنا إلى هذه اللحظة.