الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
السلالة
الطبقية في اليمن غير نشطة حرفيًا، لكن مظاهرها قائمة بشكل مضمر، وتأثيرها السلبي متفش في أرجاء المجتمع اليمني المقسم إلى حلقات مغلقة، تأبى التداخل مع حلقات أخرى بدافع التمايز والأفضلية القَبلية والنَسَبِية والاجتماعية، وتبرز هذه المعضلة في مسائل الخلافات وقضايا الزواج واختيار الوجاهة الاجتماعية لكل منطقة.
لطالما أننا صرنا الآن في صلب معركة وجودية علنية مع كهنوت مستجد يعمل على طمس ذاكرة مقاومة جذوره، ومحو تاريخ صراع اليمني مع أسلافه، وإخفاء تاريخه الأسود، وخلق التباس وتزييف ينفذ من خلالهما إلى وعي المجتمع..
في كل عصور الاستبداد، لم تكن المخاوف الحقيقية للطغاة تكمن في الجيوش التي تهددهم، بل في الكلمات التي تكشف هشاشة سلطتهم، وتكشف زيفهم. الطاغية لا يهاب السلاح، لأن السلاح يمكن أن يُقابل بالقوة، ولكن ما يخشاه هو الحقيقة، لأنها لا تقاوم، ولا تُسكت، ولا يمكن تجنبها.
يتزعم مكتب الأوقاف مهمة قنونة الغنيمة وتحليل امتلاكها من خلال استحداث نظم مبتكرة، ولوائح جديدة تشرعن تحقيق رغبة العصابة السلالية في التملك غير القانوني والتصرف غير الشرعي، سواء بإخفاء الوثائق أو التحيز معهم ضد ملاكها الحقيقيين..
ما بين صنمي النجف وكربلاء، يأخذ السلاليون من كل عام قريب نصفه، ويذهب النصف الأخر من العام في حضرة الأصنام الفرعية والأقل أهمية وثمنا ممن ينتسبون للصهر والسبط.