الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
القرآن
استكملت عصابة الحوثي مهمة إهدار حياة خصومها من كل أطياف المجتمع، ولم يتبق أمامها إلا التربويين ليصبحوا ثمرة الموسم للاعتقال والاختطاف وتلفيق التهم، والزج بهم في غياهب السجون، كونهم يمثلون شريحة كبيرة وهامة
على مدى سنوات مضت حُوصر هذا الشيخ اليمني البارز وتعرَّضَ لضغوطٍ وتهديدات لم يستسلم لها أبدا، لأنه كان يرى نماذج من الممارسات البشعة التي طالت شخصيات من زملائه وقعت في قبضة الجماعة وانتهى بها الأمر إما للتعذيب والتغييب أو الموت.
لم يكن أحد يعرف الشيخ صالح حنتوس. كان ممكنًا ان يموت في منزله أو في سجن الحوثي بصمت، لكنه قرر التخلص من الخوف، وهو الخط الذي يصنع بتجاوزه الأبطال ويجعل للحياة معنى وللفرد القائد حضور في الحياة وبعد الموت.
لا يذكر مقام الأم في الدين الا واستشهد بالآية التي تُذكر بمشقة حملها وارضاعها وعنايتها وما تقدمه في سبيل وليدها."وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا" انما مقابل التذكير بهذه المشقة والعنت التي تلقاه الأم، قليلا ما يتم الالتفات لتلك التصويرات القرآنية البديعة التي وثقت الفرح بمشاعر الأمومة والسعي لها والاستبشار بها.
في نوفمبر 2013 كتب العبسي تحت عنوان: «في رحاب وملكوت الشيخ محمد رفعت». بالنسبة لي عرفت المقرئ المصري الشهير لأول مرة من مقال محمد العبسي الذي أرشدنا إلى الكتاب الرائع "ألحان السماء"، للصحفي المصري محمود السعدني.
«لو أنهم تعلموا أشياء تفيد المجتمع بدلاً من حفظ القرآن لكان أنفع لهم» أصادف هذا التعليق أو معناه من أشخاص لم يسعفهم الوقت لجلب الفائدة لأنفسهم، وبالطبع لا يخصبون اليورانيوم، الحديث عن زملاء أعيش وإياهم حياة غارقة بعلوم المقايل!.