الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
المقاومة
وتحول أبناء تعز، الذين عُرفوا بحملهم للقلم وانتمائهم للعلم والثقافة، إلى متارس بشرية وحائط صد لهجمات المليشيات، إذ تقدم أبطال المقاومة نحو تلك التعزيزات وخاضوا المعارك من المسافة صفر، مدركين عظمة الموقف وضرورته في إفشال مخطط الانقضاض على آخر معاقل الجمهورية.
في 30 من مايو 2015م، خاضت المقاومة الشعبية واحدة من أشرس المعارك، وقادها قائد المقاومة الشيخ حمود سعيد المخلافي بجدارة.
كانت المقاومة تخفق في قلوب أبناء تعز، وتجري في عروقهم جري الدم، فسخروا كل جهد لإعلائها وترسيخها في أذهان الناس، كي يعود مجد اليمن، وللجمهورية عاصمتها المستباحة من أذناب إيران.
في مثل هذه الأيام، وقبل أحد عشر عاماً، لم تكن الأرض وحدها هي التي تهتز، بل زُلزلت عروش الطغيان حين انطلقت شرارة المقاومة الشعبية في تعز.
تعز تعاملت مع نفسها كمشروع وطني. لم تنغلق داخل حدودها، ولم تتعامل مع المعركة كقضية تخصها فقط. أبناؤها شاركوا في جبهات مختلفة، من مأرب إلى الساحل. الفكرة كانت واضحة.. المواجهة واحدة، والعدو الحوثي واحد.
لم تقتصر جرائم مليشيا الحوثي وصالح على استهداف الأحياء الآهلة بالسكان بالقذائف ورصاص القناصة، بل شملت حرمان أبناء المدينة من الحصول على الدواء لعلاج جراحهم، حيث منعت دخول الأدوية إلى المستشفيات والصيدليات في حصار جائر ضاعف من معاناة السكان.