الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
شرعية
يطل علينا السادس والعشرون من مارس، حاملاً معه ذكرى "عاصفة الحزم" التي انطلقت قبل سنوات لإنقاذ اليمن من براثن المشروع الإيراني المارق. في ذلك اليوم، استبشر اليمنيون خيراً بهبوب رياح العروبة لكسر أنياب المليشيا الحوثية التي أسقطت الدولة واختطفت العاصمة صنعاء.
لم يعد خافيًا أن هناك من يعمل ليلًا ونهارًا لإغراق تعز في دوامة إرباك لا تنتهي. هذه المحاولات تتخذ أشكالًا متعددة، تتراوح بين خذلان الجهات المسؤولة لأبطال الجيش الوطني والأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية؛ وبين حملات تشويه ممنهجة موجّهة تستهدف مؤسساتها وقياداتها وأفرادها..
في زحمة الدعاية السوداء والتضليل الواسع الذي تمارسه المليشيا الحوثية، برزت جبهة جديدة في وجهها، ليست حكومية ولا حزبية، ولا تتزعمها جهة معروفة وبارزة، بل يقودها مجموعة شباب يمنيين مجهولين، قرروا أن يواجهوا التضليل الحوثي، تحت لافتة معبّرة اسمها منصة "واعي".
من أكثر المشاهد وجعًا أن ترى الجرحى، الذين بترت أو شُلّت أطرافهم أو فقدوا أبصارهم في جبهات الكرامة، وهم يضطرّون للاحتجاج أمام بوابات مؤسسات الدولة، أو في الشوارع، للمطالبة برواتبهم أو بمعالجتهم، وسط إهمال مستمر بات أقرب للعقاب، من الأجهزة الحكومية المسئولة.
من الواضح أن المواطنين لا يحتاجون إلى معجزات ليؤمنوا أن ثمة دولة، بل ربما وجود مؤشرات إيجابية من شأنها أن توحي لديهم بأن هناك دولة حقيقية. هناك أفق، ولهذا، كان لتحسن أسعار صرف الريال اليمني خلال الأيام الماضية تأثير بالغ، تجاوز لغة الأرقام إلى لغة النفوس، خصوصًا بعد المعاناة المعيشية البالغة..
في الوقت الذي يحتضر فيه الوطن، ويتضور الشعب جوعًا، ويتهاوى الاقتصاد، وتوشك العملة أن تلفظ أنفاسها الأخيرة؛ يعيش مجلس القيادة الرئاسي صراعًا بينيًا مُقزّزًا: يتنازعون على فُتات ومصالح سياسية غير وطنية، في مشهد بائس يكشف مستوى انفصالهم عن معاناة وأوجاع اليمنيين...!