الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
صالح
لم تقتصر جرائم مليشيا الحوثي وصالح على استهداف الأحياء الآهلة بالسكان بالقذائف ورصاص القناصة، بل شملت حرمان أبناء المدينة من الحصول على الدواء لعلاج جراحهم، حيث منعت دخول الأدوية إلى المستشفيات والصيدليات في حصار جائر ضاعف من معاناة السكان.
بينما كانت قوات المقاومة الشعبية بتعز تخوض معركة وجودية ضد مليشيا الحوثي وجيش الرئيس السابق علي عبدالله صالح في مختلف الجبهات، كانت المليشيات تصعد من جرائمها ضد السكان، حيث عاشت المدينة أيامًا على صفيح من نار جراء القصف الممنهج على الأحياء السكنية.
مثّل عنصر التسليح مشكلة حقيقية للمقاومة الشعبية، لا سيما في حي الجمهوري الذي عُرف ببسالة أبنائه وعنفوانهم في التصدي لمليشيا الحوثي وصالح بأسلحتهم المحدودة والبسيطة التي يصعب عليها الرد على مصادر النيران في قلعة القاهرة، ومع ذلك فقد تمكن الأبطال من الصمود وتلقين المليشيا دروساً قاسية في البطولة والإباء.
محاولة المقاومة الشعبية إبقاء المعركة مع مليشيا الحوثي وجيش الرئيس السابق علي عبدالله صالح خارج الأحياء الشمالية للمدينة بدأت بانتشار قوات المقاومة في شارع الستين والتباب المطلة عليه، غير أن السلاح الذي كانت تمتلكه مقارنة بسلاح المليشيا غير متكافئ مع الجغرافيا..
بالحديث عن قلعة القاهرة، فالقلعة تقع على سفح تلة جنوب المدينة، تحولت من معلم أثري لحقب تاريخية عاشتها المدينة، ومزار سياحي لأبنائها والمهتمين والباحثين بالتراث والآثار، إلى موقع عسكري نُشر فيه مقاتلون تابعون لتحالف الحوثي وصالح، مدججون بالسلاح، لحصد أرواح أبناء تعز.
توقفت مظاهر الحياة في معظم شوارع مدينة تعز. حينها كانت مليشيا الحوثي لا تزال تحاصر وتقصف معسكر اللواء 35 مدرع، وبعد أن تمكنت من السيطرة عليه في 22 أبريل 2015م، ظنّت أنها ستقلب المعادلة وتحقق هزيمة معنوية في صفوف المقاومة الشعبية، غير أنها تلقت صفعات متتالية؛ الأولى باستهداف المعسكر بعدد من الغارات الجوية لطيران التحالف العربي، والثانية بتعزيز المقاومة لتواجدها في أحياء المدينة.